6 يوليو 2011 - 19:30

شهدت العاصمة المصرية القاهرة حادثا غريب من نوعه تمثل في سماع سكانها ظهيرة يوم الأربعاء لأصوات انفجارات قوية أثارت الذعر في نفوسهم وهو ما دعاهم للإتصال بأجهزة النجدة ليفاجأوا أن الأمن المصري نفسه لا يعرف سببا لتلك الإنفجارات التي بدت كانفجارات عسكرية.

ابنا : سرعان ما سرت شائعة قوية بوجود الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في إحدى المستشفيات العسكرية بالقاهرة وتزامن مع تلك الشائعة شائعة أخرى مفادها أن أصوات الإنفجارات هي تعرض المنطقة المجاورة لمستشفى المعادي العسكري لهجوم بالقنابل أو انفجار قنابل قوية هناك .

وهوما جعل المصريون يظنون أن هناك هجوما على المستشفى يستهدف مبارك نفسه قبل أن يخرج متحدث رسمي باسم وزارة الصحة المصرية ليعلن أن مبارك ما زال في مستشفى شرم الشيخ الحكومي وأنه لم يتم نقله لإحدى مستشفيات القاهرة .

وعقب خروج المتحدث باسم وزارة الصحة خرج متحدث عسكري عبر بيان رسمي يؤكد أن الصوت الذي سمعه سكان القاهرة ليس انفجار لقنبلة وإنما هو صوت لطائرة تدريب عسكرية أقلعت من مطار حلون العسكري جنوب القاهرة واخترقت حاجز الصوت ما جعلها تتسبب في تلك الأصوات القوية .

بدوره , يقول مهندس متخصص في علوم الطيران -رفض ذكر اسمه- انه طرابات تتحرك أمام الطائرة بسرعة الصوت، وحين تصل سرعة الطائرة سرعة الصوت تتراكم تلك الاضطرابات في مقدمة الطائرة فتؤدي إلى حدوث موجه صدمية.

أما حين تخترق الطائرة حاجز سرعة الصوت فإنها تتسبب في موجه صدمية تصل إلى الأرض فيسمع الناس على الأرض دويا هائلا حالما تصل لهم تلك الموجة التي خلفها اختراق جسم الطائرة لاضطرابات ضغط الهواء الناجمة عن سريان الهواء وانسيابه حول أجنحة الطائرة وهيكلها وتنتقل اضطرابات الضغط مبتعدة عن الطائرة كما تنتقل الموجات الناتجة عن قذف حجر في الماء الساكن.

وتنتقل اضطرابات الضغط بسرعة الصوت، أي بنحو 1.225 كم/س عند مستوى سطح البحروينتج الصوت عن اضطرابات الضغط وتشويشه، لكن الصوت الناجم عن اختراق حاجز الصوت يكون عبارة عن فرقعة ويعرف فيزيائيا باسم الموجات الصدمية أو جدار الموجة الصدمية الذي عرفه لأول مرة عالم الفيزياء الرياضي بيرنارد ريمان في أواسط القرن التاسع عشر ..

 انتهی/137